بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله نبينا المختار اخر الانبياء وامامهم وشفيعينا يوم الدين وصلى اللهم على اله الطيبين وعلى اصحابه الخيرين ابوبكر وعمر وعثمان وعلى وعلى كل من تبعه الى يوم الدين
اللهم انى اسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته فى كتابك وعلمته لاحد من خلقك او استئثرت به فى علم الغيب عندك ان تجعل القراءن الكريم ربيع قبى انا والمسلمين وشفاء صدورنا واسئلك اللهم سلطانا نصيرا ورزقا كثيرا وقلبا قريرا وقمرا منيرا وحسابا يسيرا واجرا كبيرا واسئلك اللهم ان تزلزل اعدائى واعداء امة الاسلام بداهية من عندك يكون اهلاكهم فيها وافراجنا واسئلك اللهم ان تنزل على اليهود اعدائك اعداء الدين داهية تزلزلهم وتكون لهم عذاب مثل مايصنعونه فى اخواننا فى غزه واسئلك اللهم ان تهدى حكام المسلمين وا ن تبتلى منهم من لايريد الهداية بداهية من عندك تكون له عقاب وتكون لنا ثواب بامرك ياحكم الحاكمين واسئلك اللهم ان ترزق من يقراء هنا الصلاح والفلاح والرزق الوفير وان ترحم برحمتك التى ليس كمثلها شيئى من يكتب معنا فى هذه المدونه وان ترزقه من حيث لايحتسب وان تجعله من عبادك الصالحين الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون واسئلك اللهم ان تهدينى الى مافيه الخير لى ولامة الاسلام وان ترزقنى وتفرج هم وتحسن عاقبتى وتصلح اخرتى وتصلح لى دنياى وتبارك لى فيما اعطيتنى من نعم كثيره لاتعد ولا تحصى وان تغفر لى ذنبى ماتقدم منه ومتاخر وان تغفر لابى وامى واختى وجميع اموات المسلمين وان تهدى شبابننا الى طريق الحق طريقك الذى فيه الخلاص حيث انهم حلمنا وعمد الامة امة الاسلام وان تهدى يارب نسائنا وبناتنا واخواتنا الى اتباع مكان عليه امهات المسلمين رضيت عنهم وارضيتهموصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين امين امين امين .
اما بعد اخوتى واخواتى الاحباب فلقد شرفت بالدعوه الكريمه لى للكتابه فى هذه المدونه التى ستصير محببه الى قلبلى ان شاء الله وهذا شرف كبير لادعيه وشرفى الاكبر فى عيون اخوتى واخواتى الذين ستقع اعينهم على كلماتى البسيطه وادعى لهم بكل جوارحى ان تفيدهم ويستفيدوا منهاوسابدا معكم بقصه اتمنى ان تحوز اعجابكم
الصدقة : يقول الشيخ / سليمان المفرج - وفقه الله - : هذه قصة يرويها صاحبها لي حيث يقول : ( لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها ، فذهبت بها للمستشفيات وعرضتها على كثير من الأطباء ، ولكن دون فائدة ، فمَرَضها أصبح مستعصياً ، وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرَّق كل العائلة ، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله تعالى . إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج ، فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) فقلت له : " قد تصدقت كثيراًُ " . فقال : " تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك " ، وفِعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء ، فأخبرته فقال : " أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير ، فلتكن صدقتك بحجم مالك " ، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ، ففرحوا بصدقتي ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتي ، فشُفِيت تماماً بحمد الله . فأيقنت بأن الصدقة من أكبر أسباب الشفاء ، والآن ابنتي بفضل الله لها ثلاث سنوات ليس بها أيّ مرض على الإطلاق ، ومن تلك اللحظة أصبحت أُكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية ، وأنا كل يوم أشعر بالنعمة والبركة والعافية في مالي وعائلتي ، وأنصح كل مريض بأن يتصدق من أعز ما يملك ، ويكرر ذلك فسيشفيه الله تعالى ، وأدين الله بصحة ما ذكرت ، والله لا يضيع أجر المحسنين .









said:
said:

said:




من سوريا