نصر الاسلام
انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
للنساء نصيب

بسم الله والصلاة والسلام على حبيب الانام وخير البشر وخاتم الانبياء وامامهمورسولالختام بخير دعوات الله الى الانام الا وهى الاسلام وصلى اللهم وبارك على اله واصحابه الكرام وكذلك على كل الانبياء والرسل والحمد لله الذى هدانا للاسلام ومكنا لنهتدى لولا ان هدانا الله والحمد لله على نعمه علينا وعل كل ماعطانا من مواهب ونعم لاتعد ولاتحصى
اللهم اصلح احوالنا واحوال كل المسلمين فى كل وقت وكل حين اللهم افتح علينا وانزل رحمتك الينا واجعلنا من عبادك الصالحين الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون واجعلنا اللهم من عبادك القليل وانصر اللهم المجاهدين فى العراق وفى فلسطين ولبنان والشيشان وفى كل الاوطان ونجح اللهم الدعاه واهدى كل المسلمات والامهات الصالحات واجهلهم يتمثلون بامهاتنا امهات المسلمين زوجات النبى الكريمواجعلهم معينات للرجال وليسوا احمال اما بعد احبائى الكرام

أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام .. معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهو طفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء .. ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام .. فتلفتت أم إسماعيل حولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأت حولها من أنيس ولا جليس .. وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشام في مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها .. فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنيس ولا شيء ؟ فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أين تذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها .. فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأت أنه لا يلتفت إليها .. قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت .. فانطلق إبراهيم الشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين .. حتى إذا كان عند ثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى الله داعياً .. مبتهلاً راجياً .. فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " .. ثم ذهب إبراهيم إلى الشام .. ورجعت أم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء .. فلم تلبث أن نفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظ بشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه .. وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت .. فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً .. فقامت من عنده .. وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت .. فاحتارت.. أين تذهب !! فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدت عليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة .. فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسان المجهود .. حتى جاوزت الوادي .. ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبع مرات . فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت : صه .. ثم تسمعت .. فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً .. فالتفتت إلى ولدها .. فإذا هي بالملك عند موضع زمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء .. فنزلت إلى الماء سريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه .. وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه .. فلله درها ما أصبرها .. وأعجب حالها .. وأعظم بلاءها .. * * * * * * * * هذا خبر هاجر .. التي صبرت .. وبذلت .. حتى سطر الله في القرآن ذكرها.. وجعل من الأنبياء ولدها .. فهي أم الأنبياء .. وقدوة الأولياء .. هذا حالها .. وعاقبة أمرها .. نعم .. تغربت وخافت .. وعطشت وجاعت .. لكنها راضية بذلك مادام أن في ذلك رضا ربها .. عاشت غريبة في سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً وبشراً .. فهل تصبرين أنت اليوم مثل غربتها .. فتقومين الليل والناس نيام .. وتصومين النهار .. وهم في شراب وطعام .. * * * * * * * * بل تفخرين بعباءتك وحجابك .. يوم تنازل عنها من تنازل .. وتهجرين الأفلام والمسرحيات .. والفواحش والأغنيات .. في سبيل رضا رب الأرض والسموات .. فهذا الصبر من أعظم الجهاد .. وأنت عليه في الدنيا عزيزة مأجورة .. وفي الآخرة كريمة مشكورة .. بل طوبى لك إن فعلت ذلك .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء .. * * * * * * * * نعم .. طوبى للغرباء .. فمن هم الغرباء .. إنهم قوم صالحون .. بين قوم سوء كثير .. إنهم رجال ونساء .. صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. يقبضون على الجمر .. ويمشون على الصخر .. ويبيتون على الرماد .. ويهربون من الفساد .. صادقة ألسنتهم .. عفيفة فروجهم .. محفوظة أبصارهم .. كلماتهم عفيفة .. وجلساتهم شريفة .. * * * * * * * * فإذا وقفوا بين يدي الله .. وشهدت الأيدي الأرجل .. وتكلمت الآذان والأعين .. فرحوا واستبشروا .. فلم تشهد عليهم عين بنظر إلى محرمات .. ولا أذن بسماع أغنيات .. بل شهدت لهم بالبكاء في الأسحار .. والعفة في النهار .. أما غيرهم فتحيط بهم الفضائح .. وتهلكهم القبائح .. { وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ * فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ } .. 


يارب اهدى جميع النساء



أضف تعليقا

اضيف في 05 يوليو, 2008 03:11 م , من قبل tarekelgana
من مصر said:

أخى فى الله جزاك الله خيرا على تلك الكلمات الطيبات

اضيف في 05 يوليو, 2008 06:15 م , من قبل 0sadeer
من سوريا said:

السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - رمضان **

أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 06 يوليو, 2008 02:11 م , من قبل butifulgirl
من مصر said:

ما هذا الكلام القبيح

اضيف في 07 يوليو, 2008 01:57 م , من قبل gaweish
من مصر said:

شلت يدك ايها الحشرة التافهه التى لامثوى لها الانار جهنم من انتى ايتها الخنزيره حتى تقوى على كلام الله قبيح من انتى ايتهاالقبيحه ولست الجميله حتى تقولى على اعظم كلمات قبيحه ارجو ان اراك تتبؤى مقعدك فى النار يافبح المخلوقات
انتى من ضمن حشرات وفيروسات النت ولماذا اصلا مثلك يدخلو لمثل هذه المواقع المحترمه وكيف تتجرائى وتقراء كلام لاقبل لامثالك بقرائته ياتفه مخلوقه
انظرى الى شكلك انتى لاتساوى حشره مثل الذبابه تعبد الذى خلقها قبحك الله وانتظرى ان تتبؤى مكانك فى النار يانجس خلق الله

اضيف في 08 يوليو, 2008 12:00 ص , من قبل negma81 said:

جزاك الله كل خير خالد
فنحن على ابواب شهر كريم رجب وشعبان ورمضان
وهذه الشهور لابد ان نزيد من العباده لله
ونبعد عن هذه الاشياء بقدر المستطاع
لان بعضها مفروض عليها
الف شكر اخى
ملحوظة
اتمنى ان تحذف الرد للاخت افضل من الرد عليها

اضيف في 08 يوليو, 2008 12:15 ص , من قبل gaweish
من مصر said:

اسف ياخوانى ولكن اذا تطاول احد هؤلاء الكفار على كلمات الله لن استطيع السكوت اما اذا تطاول على فانا اسامح وهذه الكافره وهى ليست بمسيحيه لانها لو ذلك ستحترم دين من اديان الله ولكنها كافره عاهرة ساقطه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية